وقال ﷿: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ﴾ (١) ، وقال سبحانه: ﴿فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ (٢) ، وقال ﵊: «من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه (٣) » ، وفي لفظ آخر عند مسلم: «من وحد الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه (٤) » . فدل على أنه لا بد من التوحيد والإخلاص لله.
ولما بعثا النبي ﷺ معاذا ﵁ إلى اليمن معلما ومرشدا وأميرا وقائدا، قال له النبي ﷺ: «ادعهم إلى أن يوحدوا الله (٥) » ، وفي لفظ آخر: «ادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فأخبرهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة، فإن هم أطاعوك فأخبرهم أن الله افترض عليهم صدقة