Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 28, halaman 355

  1. المجلد الثامن والعشرون
  2. كتاب ملحقات العقيدة
  3. باب ما جاء في التطير
  4. شرح حديت لا عدوى ولا طيرة

والبحر، كما قال الله - سبحانه -: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ﴾ (١) ، وقال - سبحانه -: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ (٢) ، وقال -سبحانه -: ﴿وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ (٣) .

وأما الغول: فهو جنس من الجن يتعرضون للناس في الصحراء ويضلونهم عن الطرق ويخوفونهم، وكان بعض أهل الجاهلية يعتقدون فيهم وأنها تتصرف بقدرتها، فأبطل الله ذلك. وروي عنه ﷺ أنه قال: «إذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان (٤) » والمعنى أن ذكر الله يطردها، وهكذا التعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، يقي من شرها وشر غيرها، مع الأخذ بالأسباب التي جعلها الله أسبابا للوقاية من كل شر.

أما الفأل: فهو أن يسمع الإنسان الكلمة الطيبة فتسره، ولكن لا ترده عن حاجته، وقد فسر النبي ﷺ الفأل بذلك فقال ﷺ: «ويعجبني الفأل " قالوا:

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 28، ص 355 (SanadKitab #21537, hlm. urut 15144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.