ولو كان عادة فليس له أن يفعل ما يكون فيه متشبها فيه بالنساء؛ لأن الرسول ﷺ «لعن المتشبهين من الرجال بالنساء، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال (١) » .
أما الكحل فلا بأس؛ لأنه مشروع للرجال والنساء على حد سواء، فكونه يكحل عينيه فلا بأس، والكحل طيب نافع، «وكان النبي ﷺ يكتحل (٢) » ، فلا بأس بذلك.