وبطلت طهارته وبطل وضوؤه وبطلت عبادته وبطل توحيده - نسأل الله العافية - صار مرتدا عن الإسلام، الرسول ﷺ يقول: «من بدل دينه فاقتلوه (١) » ويجب أن يرفع به لولي الأمر فإن تاب وإلا قتل.
ويرد على الذين يقولون لا يكفر تارك الصلاة، بقول النبي ﷺ: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة (٢) » رواه مسلم في الصحيح، ويقول ﷺ: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر (٣) » ويقول: «رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة (٤) » فإذا وقع العمود سقطت الخيمة.