وهو على غير طهارة، ولم يثبت عن النبي ﷺ أنه أمر بالطهارة. وقد ثبت عن ابن عمر ﵁ ما يدل على أنها ليست بشرط. وأنه لا مانع من السجود على غير طهارة.
فالحاصل أن سجود التلاوة وسجود الشكر لا يشترط لها الطهارة. فإنه لو بشر بولد له أو فتح إسلامي أو بأمر يسر المسلمين فسجد شكرا لله فلا بأس، ولو كان على غير طهارة. ولما بلغ الصديق ﵁ مقتل مسيلمة الكذاب سجد لله شكرا.