ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بعده:
قد دلت الأحاديث الصحيحة عن النبي ﷺ على أنه «لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب (١) » وبذلك احتج أهل العلم على أنها ركن في حق الإمام والمنفرد. . أما المأموم فقد دل حديث أبي بكرة الثقفي ﵁، على أنها ليست ركنا في حق المأموم، ولكنها واجبة تسقط بالسهو والجهل وبعدم إدراكه قيام الإمام؛ لأن النبي ﷺ أفتى أبا بكرة الثقفي لما جاء والإمام راكع فركع معه بصحة الركعة، ولم يأمره بقضائها. فدل ذلك على أنها ليست ركنا في حق المأموم، جمعا بين الأحاديث. . والله ولي التوفيق. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرئيس العام
لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
عبد العزيز بن عبد الله بن باز