فتخشع لربها وتنيب إليه، والواجب على الأئمة والمأمومين أن يصلوا على النبي ﷺ الصلاة الإبراهيمية بعد الشهادتين وقبل التسليم؛ لأنه قد ثبت عن النبي ﷺ الأمر بذلك، وقد ذهب إلى فرضيتها جمع من أهل العلم، فلا يجوز للأئمة والمأمومين أن يخالفوا الشرع المطهر في الصلاة ولا في غيرها.
ويشرع لكل مصل إماما أو مأموما أو منفردا أن يتعوذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال، بعد الصلاة على النبي ﷺ وقبل أن يسلم؛ لأن الرسول ﷺ كان يفعل ذلك، وقد أمر ﷺ الأمة بهذا الدعاء ويستحب الزيادة من الدعاء قبل السلام، مثل الدعاء المشهور الذي أوصى به النبي ﷺ معاذ بن جبل ﵁ أن يقوله دبر كل صلاة، وهو «اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك (١) » . وبالله التوفيق.