الركوع ألا يعجلوا، ليدرك الراكع الداخل الركعة، ومتى كبر مع الإمام واستوى راكعا قبل أن يرفع الإمام فقد أدرك الركعة ولو لم يأت بالتسبيح إلا بعد رفع الإمام؛ لعموم قوله ﵊: «" من أدرك ركعة في الصلاة فقد أدرك الصلاة " (١) » وفي لفظ: «"من أدرك الركوع فقد أدرك الركعة" (٢) » «ولحديث أبي بكرة الثقفي أنه أتى النبي ﷺ وهو راكع، فركع قبل أن يصل إلى الصف، ثم دخل في الصف فذكر ذلك للنبي ﷺ بعد الصلاة، فقال له النبي ﷺ: " زادك الله حرصا ولا تعد " (٣) » رواه البخاري في صحيحه، ولم يأمره بقضاء الركعة، فدل ذلك على صحتها وإجزائها. . ولكن يدل الحديث المذكور على أن المشروع للداخل ألا يعجل بالركوع، حتى يدخل في الصف، لقول النبي ﷺ: «" زادك الله حرصا ولا تعد " (٤) » والله الموفق.
Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 30, halaman 147
Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 30، ص 147 (SanadKitab #21537, hlm. urut 15970)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.