Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 4, halaman 223

  1. المجلد الرابع
  2. حكم التصوير
  3. حكم تعليق الصور

حكم تعليق الصور

س ١: ما حكم تعليق الصور في المنازل وفي غيرها؟ (١) .

الجواب: الحمد لله وحده وبعد:

حكم ذلك التحريم إذا كانت الصور من ذوات الأرواح من بني آدم أو غيرهم لقول النبي ﷺ لعلي ﵁: «ألا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته (٢) » رواه مسلم في صحيحه، ولما ثبت عن عائشة ﵂ أنها علقت على سهوة لها سترا فيه تصاوير فلما رآه النبي ﷺ هتكه وتغير وجهه ﷺ وقال: «يا عائشة إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم (٣) » أخرجه مسلم وغيره.

لكن إذا كانت الصورة في بساط يمتهن أو وسادة يرتفق بها فلا حرج في ذلك؛ لما ثبت عن النبي ﷺ أنه كان على موعد من جبرائيل فلما جاء جبرائيل امتنع عن دخول البيت فسأله النبي ﷺ فقال: «إن في البيت تمثالا وسترا فيه تصاوير وكلبا فمر برأس التمثال أن يقطع وبالستر أن يتخذ منه وسادتان منتبذتان توطآن ومر بالكلب أن يخرج (٤) » ففعل ذلك النبي ﷺ فدخل جبرائيل ﵇. أخرجه النسائي وغيره بإسناد جيد، وفي الحديث المذكور أن الكلب كان جرو للحسن أو الحسين تحت نضد في البيت.

وقد صح عن النبي ﷺ أنه قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب (٥) » متفق عليه، وقصة جبرائيل هذه تدل على أن الصورة في البساط ونحوه لا تمنع من دخول الملائكة، ومثل ذلك ما ثبت في الصحيح عن عائشة ﵂ أنها اتخذت من الستر المذكور وسادة يرتفق بها النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 4، ص 223 (SanadKitab #21537, hlm. urut 1685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.