Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 4, halaman 264

  1. المجلد الرابع
  2. الإجابة عن سؤال قدمه أحد الإخوان حول بعض الأمور البدعية والشركية

والآيات في هذا المعنى كثيرة، وصح عن رسول الله ﷺ أنه قال: «مفاتح الغيب خمس لا يعلمهن إلا الله ثم تلا قول الله سبحانه: (٢) » وصح عن رسول الله ﷺ أنه قال: «من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار (٣) » وفي الصحيحين عنه ﷺ أنه «سئل: أي الذنب أعظم فقال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك (٤) » الحديث. وفي صحيح مسلم عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «لعن الله من ذبح لغير الله (٥) » والأحاديث الدالة على وجوب إخلاص العبادة لله وحده وعلى تحريم الشرك به وعلى أنه سبحانه مختص بعلم الغيب كثيرة جدا.

وفيما ذكرناه مقنع وكفاية لطالب الحق إن شاء الله، والله ولي التوفيق وهو الهادي لمن يشاء إلى سواء السبيل.

أما قول هذه الطائفة أنهم الفرقة الناجية وأنهم على الحق وغيرهم على الباطل فالجواب عنه أن يقال: ليس كل من ادعى شيئا تسلم له دعواه، بل لا بد من البرهان الذي يصدق دعواه كما قال الله سبحانه: ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ (٦) وقال النبي ﷺ: «لو يعطى الناس بدعواهم لادعى أناس دماء رجال وأموالهم (٧) » الحديث متفق على صحته من حديث عبد الله بن عباس ﵄، وقد ثبت عنه ﷺ في عدة أحاديث أنه قال: «افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل: من هي يا رسول الله؟ فقال ﷺ: من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي (٨) » .

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 4، ص 264 (SanadKitab #21537, hlm. urut 1735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.