الإجابة عن أسئلة متفرقة (١)
صحة الحديث: «من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة (٢) » . .
س١: «من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة (٣) » هل هذا حديث. وهل إذا كان حديثا فهل الرسول ﷺ ترك شيئا لأحد حتى يسن به سنة في الإسلام؟ نرجو أن توضحوا لنا هذا المقام بالتفصيل. .
ج١: هذا الحديث صحيح، وهو يدل على شرعية إحياء السنن والدعوة إليها والتحذير من البدع والشرور لأنه ﷺ يقول: «من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن سن في الإسلام سنة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا (٤) » خرجه مسلم في صححيه.
ومثل هذا الحديث ما رواه أبو هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا (٥) » ، وهكذا حديث أبي مسعود الأنصاري ﵁، يقول النبي ﷺ: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله (٦) » خرجهما مسلم في صحيحه.
ومعنى " سن في الإسلام " يعني: أحيا سنة وأظهرها وأبرزها مما قد يخفى على الناس، فيدعو إليها ويظهرها ويبينها، فيكون له من الأجر مثل أجور أتباعه فيها وليس معناها الابتداع في الدين؛ لأن الرسول ﷺ نهى عن