بكل ما يسهل عليهم أداء هذا الواجب؛ لأن الله ﷾ يقول: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ (١) ويقول النبي ﷺ: «من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته (٢) » متفق على صحته من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، ويقول ﷺ: «والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه (٣) » خرجه الإمام مسلم في صحيحه، من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه. .
وأسأل الله ﷿ لنا ولجميع إخواننا المسلمين وللعلماء بوجه أخص ولطلاب العلم عامة - التوفيق والهداية والإعانة على أداء الحق، إنه جواد كريم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.