Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 5, halaman 183

  1. المجلد الخامس
  2. من برنامج نور على الدرب

صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين (١) » ، وقال ﵇: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده (٢) » .

وجاء في قراءة القرآن أحاديث كثيرة، منها قوله ﷺ: «اقرءوا القرآن فإنه يأتي شفيعا لأصحابه يوم القيامة (٣) » رواه مسلم، وقال ذات يوم ﵊: «أيحب أحدكم أن يذهب إلى بطحان [وادي في المدينة] فيأتي بناقتين عظيمتين في غير إثم ولا قطيعة رحم؟ فقالوا: كلنا نحب ذلك يا رسول الله. قال: ألا يذهب أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين عظيمتين وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل (٤) » أو كما قال ﵊، أخرجه مسلم في الصحيح. وهذا يدل على فضل قراءة القرآن وتعلمه.

ومن ذلك حديث ابن مسعود المشهور المخرج في جامع الترمذي بإسناد حسن عن النبي ﷺ أنه قال: «من قرأ حرفا من القرآن فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها (٥) » وهكذا السنة إذا تعلمها المؤمن بقراءة الأحاديث ودراستها وتحفظها ومعرفة الصحيح منها من غيره يكون له بذلك أجر عظيم؛ لأن هذا من تعلم العلم الذي قال فيه النبي ﷺ: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة (٦) » كما تقدم.

وهذا يدل على أن قراءة الآيات وتدبرها ودراسة الأحاديث وحفظها والمذاكرة فيها رغبة في العلم والتفقه في الدين والعمل بذلك - من أسباب دخول الجنة والنجاة من النار، وهكذا قول الرسول ﷺ: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين (٧) » المتفق على صحته يدل على فضل العلم وطلبه وأن ذلك من علامات الخير كما سبق. فالتفقه في الدين يكون من طريق الكتاب ويكون من طريق السنة، فالتفقه في السنة من الدلائل على أن الله أراد بالعبد خيرا، كما أن التفقه في القرآن

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 5، ص 183 (SanadKitab #21537, hlm. urut 2165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.