Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 5, halaman 417

  1. المجلد الخامس
  2. رؤية الرسول ﷺ في المنام

قارئ من الدمام بعث إلي رسالة تتضمن سؤالا يقول فيه: س: (رأيت ذات ليلة وكأني نازل في بيت جديد ورأيت رسول الله ﷺ عن يميني، فتذكرت أنه ﷺ غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وتذكرت مكر الله سبحانه وكيف أتقيه، وسألت الرسول ﷺ ذلك السؤال ... لكنني استيقظت.

سؤالي: هل الذي رأيته هو الرسول ﷺ حقا؟ وكيف يتقي الإنسان مكر الله؟ أرجو توضيح ذلك جزاكم الله خيرا.

ج: إذا كنت رأيته ﷺ على صورته المعروفة الواردة في الأحاديث الصحيحة فقد رأيته؛ لقول ﷺ: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي (١) » . متفق على صحته، ونسأل الله أن يجعلنا وإياك من أتباعه على بصيرة.

أما اتقاء مكر الله فيكون بطاعة أوامره وترك نواهيه، والوقوف عند حدوده، وملازمة التوبة مما يقع من الذنوب مع الاستكثار من الأعمال الصالحات والذكر والاستغفار وقراءة القرآن الكريم، وسؤاله سبحانه كثيرا أن يثبتك على الحق، وأن لا يزيغ قلبك عن الهدى، وقد قال الله سبحانه: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (٢) وقال سبحانه: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ (٣) ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ (٤)

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 5، ص 417 (SanadKitab #21537, hlm. urut 2472)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.