وقوله ﷿: ﴿وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ (١) والمراد بالحسنات في هذه الآية النعم، وبالسيئات المصائب. وقول النبي ﷺ: «عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن (٢) » أخرجه الإمام مسلم في صحيحه.
والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. وبالله التوفيق.