ردع الظالم الكافر ونصر المظلوم، وقد صح عن رسول الله ﷺ أنه قال: «إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر (١) » ، وقد أيد الله نبيه ﷺ بعمه أبي طالب وهو على دين قومه بمكة المكرمة، وأيد الله نبيه ﷺ أيضا بعد موت عمه أبي طالب لما رجع إلى مكة المكرمة من دعوته أهل الطائف بالمطعم بن عدي وهو كافر على دين قومه. وقد قال الله ﷿ في كتابه العظيم: ﴿وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾ (٢)
والأدلة في ذلك كثيرة بينها أهل العلم في كتاب الجهاد وكتبنا فيها رسالة مستقلة أوضحنا فيها كلام أهل العلم في ذلك، وقد صدر من المؤتمر الإسلامى المنعقد في مكة المكرمة في ٢١ \ ٢ \ ١٤١١ هـ التأييد لما ذكرنا، كما أصدر المؤتمر المذكور في وثيقة مكة ما يؤيد ذلك أيضا، وفي ذلك إيضاح للحق وإزالة للشبهة التي التبست على بعض الناس، والله سبحانه ولي التوفيق.