Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 8, halaman 24

  1. المجلد الثامن
  2. القوادح في العقيدة ووسائل السلامة منها

بالأنواء أو الغول، كل هذه من أمور الجاهلية التي تقدح في الدين.

ومن زعم أن هناك عدوى فهذا باطل، ولكن الله جعل المخالطة لبعض المرضى قد تكون سببا لوجود المرض في الصحيح، ولكن لا تعدي بطبعها، ولما سمع بعض العرب قول النبي ﷺ: «لا عدوى ... قال: يا رسول الله، الإبل تكون في الرمال كأنها الظباء، فإذا دخلها الأجرب أجربها؟ قال ﷺ: فمن أعدى الأول؟ (١) » أي: من الذي أنزل الجرب في الأول؟ .

فالأمر بيد الله ﷾ إذا شاء أجربها بسبب هذا الجرب، وإن شاء لم يجربها، وقد قال ﷺ: «لا يوردن ممرض على مصح (٢) » يعني: لا توردوا الإبل المريضة على الصحيحة، بل تكون هذه على حدة وهذه على حدة، وذلك من باب اتقاء الشر والبعد عن أسبابه، وإلا فالأمور بيد الله، لا يعدي شيء بطبعه، إنما هو بيد الله: ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾ (٣) فالخلطة من أسباب وجود المرض فلا

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 8، ص 24 (SanadKitab #21537, hlm. urut 3549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.