جارية لها سحرتها، ولم تستتبها.
وثبت عن جندب بن عبد الله الصحابي الجليل ﵁ أنه قال: حد الساحر ضربه بالسيف. أما فيما بينه وبين الله فتوبته مقبولة إن صدق في ذلك؛ لعموم قوله تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (١) وقول النبي ﷺ: «التوبة تهدم ما كان قبلها» ، وقوله ﷺ: «التائب من الذنب كمن لا ذنب له (٢) » ، ولأن الله سبحانه قبل توبة المشركين وعفا عنهم، والساحر من جملتهم إذا تاب وصدق.