كتب التفسير والحديث، وكتب أهل العلم والهدى؛ لكي يعرف معاني كتاب الله، فيتعلمه ويعمل به ويعلمه للناس؛ لما في ذلك من الأجر العظيم والثواب الجزيل، ومن ذلك قول الرسول ﷺ: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه (١) » ، وقوله ﷺ: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة (٢) » .
وقد حث الرسول ﷺ على المحافظة على كتاب الله ﷿ وتدبر معانيه؛ لما في ذلك من الأجر العظيم، مثل قول الرسول ﵊: «من قرأ حرفا من القرآن فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها (٣) » ، وقوله ﷺ: «اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه» خرجه مسلم في صحيحه (٤) ، وأصحابه: هم العاملون به، كما في الحديث الآخر: وهو قوله ﷺ: «يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا يعملون به تقدمه سورة البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق أو كأنهما حزقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما» . أخرجه مسلم في صحيحه (٥) . والآيات والأحاديث في فضل القرآن والعمل به وفضل السنة والتمسك بها كثيرة جدا.
فنسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يوفقنا والمسلمين للتمسك بكتابه وسنة رسوله ﷺ، والعمل بهما، إنه جواد كريم.