Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 8, halaman 188

  1. المجلد الثامن
  2. تعقيب على بعض نظم رياض الجنة في عقيدة أهل السنة

﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ (١) وصح عن النبي ﷺ تفسير الآية بأن الحسنى: الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله.

٣ - قلتم في القنطرة التي بعد الصراط ما نصه:

يقتص للإنسان والحيوان ... من ظالم أو صاحب الطغيان

وهذه القنطرة إنما يقتص فيها ما بين المؤمنين المستحقين لدخول الجنة، وهم الذين جاوزوا الصراط، ولا يجاوزه إلا المؤمنون، كما دلت على ذلك الأحاديث، وهو صريح كلام شيخ الإسلام في (العقيدة الواسطية) .

٤ - قلتم في الجنة:

وبعض أهل العلم في الفناء ... قالوا وآخرون بالبقاء

وهذا وهم منكم، وإنما هذا القول في أهل النار، وهو قول ضعيف، والحق: أنهم مخلدون فيها أبد الآباد؛ لقول الله سبحانه في أهل النار: ﴿كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾ (٢) وقوله سبحانه: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ﴾ (٣) في آيات كثيرات تدل على هذا المعنى.

أما الجنة فهي باقية أبدا، وأهلها مخلدون فيها أبدا بإجماع أهل السنة.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 8، ص 188 (SanadKitab #21537, hlm. urut 3752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.