رضي الله عنهم فصار بدعة؛ لقول النبي ﷺ: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (١) » ، وقوله ﵊: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (٢) » ، متفق عليه.
ومعنى قوله ﷺ: فهو رد أي فهو مردود، ولا يجوز العمل به ولا يقبل.
فلا يجوز لأهل الإسلام أن يتعبدوا بشيء لم يشرعه الله؛ للأحاديث المذكورة. وما جاء في معناها؛ لقول الله سبحانه منكرا على المشركين: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾ (٣)
وفق الله الجميع لما يرضيه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.