«ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته في الدنيا، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها. قالوا: يا رسول الله إذا نكثر؟ قال الله أكثر» . وعليه أن يرجو من ربه الإجابة ويكثر من توسله بأسمائه وصفاته ﷾ مع الحذر من الكسب الحرام، والحرص على الكسب الطيب؛ لأن الكسب الخبيث من أسباب حرمان الإجابة ولا حول ولا قوة إلا بالله.
٣ - السجود، ترجى فيه الإجابة، يقول ﵊: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء (١) » ويقول ﷺ: «أما الركوع فعظموا فيه الرب ﷿ وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم (٢) » أي حري أن يستجاب لكم، رواه مسلم في صحيحه.
٤ - حين يجلس الإمام يوم الجمعة على المنبر للخطبة إلى أن تقضى الصلاة، فهو محل إجابة.
٥ - آخر كل صلاة قبل السلام يشرع فيه الدعاء، وهذا الوقت ترجى فيه الإجابة لأن النبي ﷺ لما علمهم التشهد قال: «ثم ليختر من الدعاء أعجبه إليه فيدعو (٣) » .