واستشهد سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية بما صح عن رسول الله ﷺ أنه قال: «ما من عبد يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته في الدنيا، وإما أن تدخر له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك. قالوا: يا رسول الله إذا نكثر. قال: الله أكثر (١) » .
واختتم سماحته إجابته بقوله: وبذلك يعلم المؤمن أن إجابته قد تؤجل إلى الآخرة لأسباب اقتضتها حكمة الله سبحانه، وقد يصرف عنه بأسباب الدعاء شر كثير بدلا من أن يعطى طلبه، والله ﷾ هو الحكيم العليم في أفعاله وأقواله وشرعه وقدره كما قال ﷿: ﴿إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (٢) .