Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 1, halaman 43

  1. المجلد الأول
  2. التوحيد وأنواعه
  3. أنواع التوحيد

أن واحدا منهم أو غيرهم يصلح للعبادة، وأنه لا بأس أن يدعى من دون الله، ولا بأس أن يستغاث به صار كافرا، وإن لم يفعل شيئا.

وهكذا لو اعتقد أنهم يعلمون الغيب، أو يتصرفون في الكون كان كافرا بهذا الاعتقاد، عند جميع أهل العلم، فكيف إذا دعاهم من دون الله، أو استغاث بهم أو نذر لهم فإنه يكون بذلك مشركا شركا أكبر.

وهكذا إذا سجد لهم أو صلى لهم أو صام لهم صار بذلك مشركا شركا أكبر، نسأل الله السلامة من ذلك.

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 1، ص 43 (SanadKitab #21537, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.