Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 10, halaman 83

  1. المجلد العاشر
  2. كتاب الطهارة
  3. باب سنن الفطرة
  4. هل يجوز تقصير اللحية أم أن الواجب إعفاؤها

هل يجوز تقصير اللحية أم أن الواجب إعفاؤها (١)

س: أعفيت لحيتي والحمد لله؛ والآن كلما واجهني أحد من أهلي أو معارفي استنكروا لحيتي ورموني بكلمات جارحة وطلبوا مني تقصيرها، وأنا مصمم على إعفائها، هل يجوز تقصيرها أم أواظب على إعفائها، وأضرب بكلامهم عرض الحائط؟

ج: الواجب عليك أن تستمر في إعفائها وإرخائها؛ طاعة لرسول الله ﷺ، وامتثالا لأمره، وأن تضرب بكلامهم عرض الحائط، وأن تنكر عليهم كلامهم، وتذكرهم بالله، وأن هذا لا يجوز لهم، بل عملهم هذا في الحقيقه نيابة عن الشيطان؛ لأنهم بهذا صاروا نوابا له يدعون إلى معاصي الله، نسأل الله العافية، والرسول ﷺ يقول: «قصوا الشوارب، وأعفوا اللحى، خالفوا المشركين (٢) » ، ويقول: «جزوا الشوارب، وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس (٣) » ، ويقول: «وفروا اللحى (٤) » ، فالواجب: إرخاؤها، وإعفاؤها، وتوفيرها، وعدم طاعة كل من يدعو إلى قصها أو حلقها، نسأل الله السلامة.

وهذا مصداق الحديث: أنه «يأتي في آخر الزمان شياطين يدعون إلى عصيان الله، وإلى ارتكاب محارمه» ، وقد جاء في «حديث حذيفة ﵁ المتفق على صحته لما سأل الرسول ﷺ عن الشر

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 10، ص 83 (SanadKitab #21537, hlm. urut 4816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.