لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم (١) » ، وكان ﷺ في المدينة يأمر بلالا أن يؤذن ويقيم، وهكذا ابن أم مكتوم، وكان يتولى الأذان والإقامة بدلا من بلال، وثبت في الصحيح من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ أنه قال لبعض من سأله عن الأذان: «فإذا كنت في غنمك أو باديتك، فأذنت بالصلاة، فارفع صوتك بالنداء، فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة (٢) » . وفق الله الجميع.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.