محمودا الذي وعدته (١) » .
هكذا جاء الحديث عن رسول الله ﷺ فيما رواه البخاري في صحيحه، عن جابر بن عبد الله ﵄. وهكذا يقول غير المؤذن ممن يسمع الأذان؛ لقول النبي ﷺ: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول (٢) » متفق على صحته، وإن زاد: " إنك لا تخلف الميعاد " فحق؛ لأنها ثابتة من رواية البيهقي ﵀، وهكذا يقال بعد الإقامه؛ لأنها هي الأذان الثاني، لقول النبي ﷺ: «بين كل أذانين صلاة (٣) » . أما جملة: (أقامها الله وأدامها) فقد جاء فيها حديث ضعيف والأفضل أن يقول: (قد قامت الصلاة) مثل المؤذن: (قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة) بدلا من: (أقامها الله وأدامها) ؛ لأن لفظة: (أقامها الله وأدامها) لم تثبت عن النبي ﷺ، وإنما يقال مثلما قال النبي ﷺ: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول (٤) » يعني: يقول: (قد قامت الصلاة: قد قامت الصلاة) ، وفي أذان الفجر إذا قال: (الصلاة خير من النوم) ، يقول: (الصلاة خير من النوم) ، مثلها، أما في (حي على الصلاة، حي على الفلاح) ، فيقول: (لا حول ولا قوة إلا بالله) ؛ لأنه صح به خبر عن النبي ﷺ أنه «كان يقول عند (حي على الصلاة) : " لا حول ولا قوة إلا بالله " وعند (حي على الفلاح) يقول: " لا حول ولا قوة إلا بالله (٥) » رواه مسلم، من حديث عمر بن الخطاب ﵁.