س: كثير من الإخوان يهتم بجلسة الاستراحة وينكر على من تركها فما حكمها؟ وهل تشرع للإمام والمأموم كما تشرع للمنفرد؟ .
ج: جلسة الاستراحة مستحبة للإمام والمأموم والمنفرد، وهي من جنس الجلسة بين السجدتين، وهي جلسة خفيفة لا يشرع فيها ذكر ولا دعاء ومن تركها فلا حرج.
والأحاديث فيها ثابتة عن النبي ﷺ من حديث مالك بن الحويرث ومن حديث أبي حميد الساعدي، وجماعة من الصحابة ﵃. والله ولي التوفيق. .