في صحيحه وخرج مسلم أيضا عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء (١) » .
وفي الصحيحين عن عبد الله بن مسعود ﵁ أن النبي ﷺ لما علمه التشهد قال: «ثم ليتخير بعد من المسألة ما شاء (٢) » .
وفي لفظ: «ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه فيدعو (٣) » .
والأحاديث في هذا المعنى كثيرة وهي تدل على شرعية الدعاء في هذه المواضع بما أحبه المسلم من الدعاء سواء كان يتعلق بالآخرة أو يتعلق بمصالحه الدنيوية بشرط ألا يكون في دعائه إثم ولا قطيعة رحم والأفضل أن يكثر من الدعاء المأثور عن النبي ﷺ. وبالله التوفيق.