وقوله ﷺ: «إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه فإذا كبر فكبروا وإذا قرأ فأنصتوا (١) » . (٢) . الحديث رواه مسلم في صحيحه.
فإن نسي المأموم قراءة الفاتحة أو جهل وجوبها سقطت عنه كالذي جاء والإمام راكع فإنه يركع مع الإمام وتجزئه الركعة في أصح قولي العلماء وهو قول أكثر أهل العلم لحديث أبي بكرة الثقفي ﵁ «أنه أتى المسجد والنبي ﵊ راكع فركع دون الصف ثم دخل في الصف فقال له النبي ﷺ بعدما سلم: زادك الله حرصا ولا تعد (٣) » . (٤) . ولم يأمره بقضاء الركعة رواه البخاري في صحيحه.
أما الإمام والمنفرد فقراءة الفاتحة ركن في حقهما عند جمهور أهل العلم لا تسقط عنهما بوجه من الوجوه مع القدرة عليها.