باختياره بل يغلب عليه من غير قصد وهذا معفو عنه إذا كان بغير اختياره، وقد ثبت عن النبي ﵊ أنه «إذا قرأ يكون لصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء (١) » . وجاء في قصة أبي بكر ﵁ أنه كان إذا قرأ لا يسمع الناس من البكاء، وجاء عن عمر ﵁ أنه كان يسمع نشيجه من وراء الصفوف، ولكن هذا ليس معناه أنه يتعمد رفع صوته بالبكاء، وإنما شيء يغلب عليه من خشية الله ﷿. فإذا غلبه البكاء من غير قصد فلاحرج عليه في ذلك.
Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 11, halaman 343
Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 11، ص 343 (SanadKitab #21537, hlm. urut 5850)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.