ذلك ما ثبت عنها في الصحيحين ﵂ قالت: كان النبي ﷺ «يصلي من الليل عشر ركعات يسلم من كل ركعتين ثم يوتر بواحدة (١) » وأحاديثها يفسر بعضها بعضا.
ولا يجوز أن يفسر ما أجمل من حديثها بغير ما فسر منه، ويدل على ذلك أيضا ما ثبت في الصحيحين من حديث ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى (٢) » فهذا الخبر من النبي ﷺ معناه الأمر، والمعنى صلوا بالليل اثنتين اثنتين.
فالمشروع للمؤمن والمؤمنة في صلاة الليل التقيد بما أوضحته السنة والحذر مما يخالف ذلك، ولا يخفى ما في السلام من كل اثنتين من التيسير والتسهيل على الجماعة وعدم المشقة عليهم مع موافقة السنة.
لكن لو أراد الرجل أو المرأة الإتيان بثلاث جميعا بسلام