ركعات (١) » . .
فمن صلى ثمانيا أو عشرا أو اثنتي عشرة أو أكثر من ذلك أو أقل فلا بأس؛ لقوله ﵊: «صلاة الليل والنهار مثنى مثنى (٢) » فالسنة أن يصلي الإنسان اثنتين اثنتين يسلم لكل اثنتين، وأقل ذلك ركعتان من الضحى بعد ارتفاع الشمس إلى وقوفها عند الظهر هذا كله ضحى، والأفضل أن تصلى حين يشتد الضحى وحين تحتر الشمس؛ لقوله ﷺ: «صلاة الأوابين حين ترمض الفصال (٣) » رواه مسلم في صحيحه والمعنى حين تحتر الأرض على أولاد الإبل.
فلو صليتها يوما وتركتها يوما فلا بأس، ولكن الأفضل المداومة؛ لأن الرسول ﷺ قال: «إن أحب العمل إلى الله ما دام عليه صاحبه وإن قل (٤) » . فالمداومة أفضل.
ومن ترك سنة الضحى دائما أو بعض الأيام فلا حرج