ما يفعله الإمام ولو كان خلاف السنة أنه سنة، ولا سيما بعض المسلمين الوافدين من بعض البلدان الخارجية ممن لا يعرف أحكام الصلاة على الوجه المشروع، كما أن مما تساهل فيه بعض الأئمة وبعض المأمومين العناية بتسوية الصفوف واستقامتها والتراص فيها وهو أمر يخشى منه غضب الله سبحانه، للوعيد الوارد في ذلك. فعن أبي مسعود الأنصاري ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ يمسح مناكبنا في الصلاة ويقول استووا ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم (١) » رواه مسلم.
وفي المتفق عليه عن النعمان بن بشير ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: «لتسوون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم (٢) » .
وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة (٣) » متفق عليه.