المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا (١) » . فلا عذر ولا رخصة دونما عذر شرعي لمن سمع النداء فلم يجب لقول النبي ﷺ: «من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر (٢) » واستأذنه رجل أعمى ليس له قائد يلازمه هل له رخصة أن يصلي في بيته قال له ﷺ: «هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم قال: فأجب (٣) » ، وفي رواية أخرى قال: «لا أجد لك رخصة (٤) » . وعن ابن مسعود ﵁ قال: من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن فإن الله شرع لنبيكم ﷺ سنن الهدى وأنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم
Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز
Baca Juz 12, halaman 12
Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 12، ص 12 (SanadKitab #21537, hlm. urut 6016)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.