الواجب عليكم وعلى المدير الصلاة في المسجد ولا يجوز منكم التخلف عنها؛ لقول النبي ﷺ: «من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر (١) » وقد سئل ابن عباس ﵄ عن العذر فقال: (خوف أو مرض) . وثبت عنه ﷺ «أنه سأله رجل أعمى فقال: يا رسول الله ليس لي قائد يقودني إلى المسجد فهل لي من رخصة أن أصلي في بيتي؟ فقال له النبي ﷺ: هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم قال: فأجب (٢) » أخرجه الإمام مسلم في صحيحه. وقال ابن مسعود ﵁ وهو من أصحاب النبي ﷺ: (لقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق أو مريض) . فالواجب عليكم جميعا العناية بالصلاة في المسجد مع الجماعة، وعدم التشبه بأعداء الله المنافقين. وفقكم الله ويسر أمركم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مفتى عام المملكة العربية السعودية
عبد العزيز بن عبد الله بن باز