وقد صلى عبد الرحمن ركعة، فأراد أن يتأخر فأشار له النبي ﷺ فاستمر في الصلاة، وصلى معه النبي ﷺ الركعة التي بقيت، فلما سلم عبد الرحمن بن عوف قام النبي ﷺ ومعه المغيرة بن شعبة فقضيا ما فاتهما، فدل ذلك على أن الإمام إذا تأخر فإن الجماعة لا يعطلون بل يقدمون من شاءوا من أهل الخير فيصلي بهم حتى لا يتعطل الناس وهذا هو الحق.
أما كون بعض الناس يتسرع ويقيم قبل أن يأتي وقت الصلاة، فهذا غلط لا يجوز وليس لأحد أن يتقدم على الإمام الراتب قبل مجيء الوقت المعتاد إلا بإذنه. اهـ.