الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا. قال: صدقت. ثم قال: أخبرني عن الإيمان. فقال له رسول الله ﷺ: الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره. قال: أخبرني عن الإحسان. قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك (١) » . وهذا حديث عظيم جليل ينبغي تأمله وتعقل معانيه.
وأخرج الترمذي عن معاذ بن جبل ﵁ قال: «قلت: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار. فقال: لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله عليه، تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا. ثم قال النبي ﷺ: ألا أدلك على أبواب الخير: الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل. ثم تلا رسول الله ﷺ قوله تعالى: ثم قال عليه الصلاة