أنه خفف عن المرأة الحائض (١) » متفق على صحته.
فإذا فرغ من توديع البيت وأراد الخروج من المسجد مضى على وجهه حتى يخرج، ولا ينبغي له أن يمشي القهقرى؛ لأن ذلك لم ينقل عن النبي ﷺ ولا عن أصحابه، بل هو من البدع المحدثة، وقد قال النبي ﷺ: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٢) » ، وقال ﷺ: «إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة (٣) » .
ونسأل الله الثبات على دينه، والسلامة مما خالفه، إنه جواد كريم.