وقال تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ (١)
ثانيا: يجب على الحاج وغيره أن يكون العمل الذي يتقرب به إلى ربه مما شرعه الله تعالى لعباده، وأن يقتدي في أدائه بنبيه ﷺ، القائل: «خذوا عني مناسككم (٢) » رواه مسلم ﵀، والقائل: «صلوا كما رأيتموني أصلي (٣) » رواه البخاري ﵀.
وقد قال الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ (٤)
فالعمل مهما كان صاحبه مخلصا فيه لله ولم يكن متابعا فيه لرسول الله ﵌ فهو مردود عليه لا يقبله الله، للحديث الصحيح الذي يقول فيه الرسول ﵌: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٥) » رواه