وفي الحديث الصحيح، قال رسول الله ﷺ: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (١) » رواه مسلم ﵀، وقال ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (٢) » . متفق عليه.
فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يتقيا الله ﷿، وأن يخلصا في أعمالهما وأن يتقيدا بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ في كل أعمالهما وأقوالهما في الحج وفي غيره. فهذا أمير المؤمنين الخليفة الراشد «عمر بن الخطاب ﵁ يقول وهو يقبل الحجر الأسود: أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله ﷺ يقبلك ما قبلتك (٣) » . متفق عليه.
فلنكن أيها الأخوة المسلمون على بينة من مناسك حجنا