هي ركن الإسلام الأعظم بعد الشهادتين، ولا يقبل حج ولا عمل بدونها، فقد روى مسلم ﵀ عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة (١) » ، وروى أحمد وأصحاب السنن ﵏ عن بريدة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر (٢) » ، وقد رغب النبي ﷺ في أدائها جماعة، وأخبر أنها تزيد عن صلاة المنفرد بدرجات كثيرة، ففي الحديث المتفق على صحته عن ابن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة (٣) » ، والفذ: الذي يصلي منفردا.
وحذر النبي ﷺ من ترك الجماعة لغير عذر فقد روى البخاري ومسلم - رحمهما الله - عن أبي هريرة