Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 2, halaman 391

  1. المجلد الثاني
  2. إجابة عن أسئلة متفرقة حول كتابة التعاويز بالآيات وأمور أخرى تتعلق بالرسول صلى الله عليه وسلم

﴿قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ﴾ (١) وقال ﵊ في الحديث الصحيح: «حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا (٢) » متفق عليه من حديث معاذ ﵁.

وفي صحيح البخاري عن ابن مسعود ﵁ أن النبي ﷺ قال: «من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار (٣) » ، وقال ﵊: «الدعاء هو العبادة (٤) » ، وفي صحيح مسلم عن جابر ﵁ أن النبي ﷺ قال: «من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به شيئا دخل النار (٥) » وفي صحيح مسلم أيضا عن طارق الأشجعي ﵁ أن النبي ﷺ قال: «من وحد الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله ﷿ (٦) » .

وفي الصحيحين عن ابن مسعود ﵁ قال: «قلت يا رسول الله: أي الذنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندا وهو خلقك (٧) » الحديث، والأحاديث في هذا الباب كثيرة، ولا شك أن المستغيث بالنبي ﷺ أو بغيره من الأولياء والأنبياء والملائكة أو الجن، إنما فعلوا ذلك معتقدين أنهم يسمعون دعاءهم ويقضون حاجاتهم وأنهم يعلمون أحوالهم وهذه أنواع من الشرك الأكبر؛ لأن الغيب لا يعلمه إلا الله ﷿، ولأن الأموات قد انقطعت أعمالهم وتصرفاتهم في عالم الدنيا، سواء كانوا أنبياء أو غيرهم؛ ولأن الملائكة والجن غائبون عنا مشغولون بشئونهم.

وليس لنا أن نصرف لهم شيئا من حق الله أو ندعوهم مع الله ﷿؛ لأن الله سبحانه أمرنا أن نعبده وحده دون ما سواه، وأخبر أنه خلق الثقلين لذلك، كما تقدم ذكر الآيات في هذا

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 2، ص 391 (SanadKitab #21537, hlm. urut 871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.