والتعقل، كتاب الله فيه الهدى والنور، وفيه الدعوة إلى كل خير كما قال سبحانه: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ (١) وقال تعالى: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ (٢) وقال ﷾: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ (٣)
وأوصي إخواني أيضا حجاج بيت الله الحرام وغيرهم من المسلمين بسنة الرسول ﷺ وسماع الأحاديث عن رسول الله ﷺ، والعمل بما صح عنه ﵊؛ لأنه يبلغ عن الله ولا ينطق عن الهوى، كما قال ﷿: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ (٤) ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾ (٥) ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ (٦) ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ (٧) ومن أحسن الكتب المختصرة التي تنفع العامة، كتاب (رياض الصالحين) للإمام النووي ﵀، وكتاب (بلوغ المرام) للإمام الحافظ بن حجر، وهذه كتب مفيدة نافعة، وينبغي العناية بها والحرص عليها والاستفادة منها.
وأوصي إخواني حجاج بيت الله الحرام بحفظ أوقاتهم