Lewati ke konten

Kitab: Majmu' Fatawa wa Maqalat Mutanawwi'ah (Ibnu Baz) · Pengarang: ابن باز

Baca Juz 2, halaman 435

  1. المجلد الثاني
  2. فضل الجهاد والمجاهدين

سالما مع أجر أو غنيمة (١) » أخرجه مسلم في صحيحه، وفي لفط له «تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي فهو علي ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة (٢) » .

وعن أبي هريرة ﵁ قال قال رسول الله ﷺ: «ما من مكلوم يكلم في سبيل الله إلا جاء يوم القيامة وكلمه يدمي اللون لون الدم والريح ريح المسك (٣) » متفق عليه، وعن أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: «جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم (٤) » رواه أحمد والنسائي وصححه الحاكم.

وفي الصحيحين عن النبي ﷺ أنه سئل «أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله. قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله. قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور (٥) » ، وعن أبي عبس بن جبر الأنصاري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار (٦) » رواه البخاري في صحيحه، وفيه أيضا عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه به مات على شعبة من نفاق (٧) » ،.

وعن ابن عمر ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه شيء حتى ترجعوا إلى دينكم (٨) » رواه أحمد وأبو داود وصححه ابن القطان، وقال الحافظ في البلوغ: رجاله ثقات.

والأحاديث في فضل الجهاد والمجاهدين وبيان ما أعد الله للمجاهدين الصادقين من المنازل العالية، والثواب الجزيل، وفي الترهيب من ترك الجهاد والإعراض عنه كثيرة جدا، وفي الحديثين الآخرين، وما جاء في معناهما: الدلالة على أن الإعراض عن الجهاد

Rujukan halaman ini: مجموع فتاوى ومقالات متنوعة - ابن باز، ج 2، ص 435 (SanadKitab #21537, hlm. urut 917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.