ج: رمي جمرة العقبة في يوم العيد ورمي الجمار الثلاث في أيام منى وبمواعيدها التي حددها رسول الله ﷺ تفيد المسلم في العبرة من وجوه منها:
أولا: أنها قدوة بأبينا إبراهيم الخليل ﵇ حين اعترض له إبليس في هذه المواقف، ونبينا محمد ﷺ حين شرع ذلك لأمته في حجة الوداع.
ثانيا: إقامة ذكر الله وإعلانه؛ لقول النبي ﷺ: «إنما جعل الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله (١) » .
ثالثا: التقيد بالعدد سبعة له حكمة عظيمة وهي التذكير بما شرع الله من هذا العدد ترمي بسبع حصيات كالطواف سبعا، والسعي سبعا، وقد قال النبي ﷺ: «أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر (٢) » وله سبحانه وبحمده حكم كثيرة