والآيات في هذا المعنى كثيرة، وقال النبي ﷺ في الحديث الصحيح: «جاهدوا المشركين بأموالكم، وأنفسكم، وألسنتكم (١) » ، وقال أيضا ﵊: «غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما عليها (٢) » .
فالجهاد له شأن عظيم وفضل كبير، والمجاهد في سبيل الله له وعد من الله بالمغفرة والجنة، ووعد بالنصر والفتح القريب، وهذا يسر كل مؤمن.
ويقول جل وعلا في نصر دينه بالجهاد وغيره: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (٣) ويقول ﷿: