والجواب محذوف تقديره: سلط عليكم العدو، ثم قال بعدها: ﴿مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنْكُمْ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١) ، وقال في الآية الأخرى: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ﴾ (٢) يعني يوم أحد: ﴿قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا﴾ (٣) يعني يوم بدر: ﴿قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا﴾ (٤) قال الله سبحانه: ﴿قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٥) ، فبين سبحانه أن ما أصابهم بأسباب ما حصل من الرماة الذين أخلوا بالموقف وعصوا الرسول ﵊ فسلط عليهم العدو حتى قتلوا من قتلوا وجرحوا من جرحوا وحصلت الهزيمة حتى إن النبي ﷺ أصيب وجرح، وكسرت البيضة على رأسه، وكسرت رباعيته ﵊.
فالمعاصي شرها كبير وعواقبها سيئة، والواجب على جميع المسلمين الحذر منها والبدار بالتوبة إلى الله منها.
س: ما هي الكلمة التي توجهونها لحكام الكويت وشعبها بعد أن من الله تعالى عليهم بالنصر على عدوهم وتحرير بلدهم؟
ج: أوصي أهل الكويت وغيرهم بالبدار إلى التوبة