بأن يجتهد (١) فيجوز أن يسمى قبول قوله تقليداً، لاحتمال أن يكون عن اجتهاد (٢).وإن قلنا إنه لا يجتهد (٣) وإنما يقول عن وحي ﴿وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى﴾ (٤) فلا يسمى قبول قوله تقليداً (٥)، لاستناده إلى الوحي (٦).