وخدمتهم فارس والروم سلط بعضهم على بعض» (أخرجه ابن أبي الدنيا عن سعيد عن محسن). وقوله: ﴿كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ
مَكْرُوهاً﴾، أي كُلُّ هَذَا الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مِنْ قَوْلِهِ: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَاّ تعبدوا إِلَاّ إِيَّاهُ﴾ إلى هنا، (فسيئه) أي فقبيحه مكروه عند الله.